لماذا العلاج في اليابان؟

 

تمتاز اليابان بتطور رهيب في الخدمات العلاجية المعترف بها عالميا و تقنيتها مما يجعلها الأمة ذات أعلى متوسط أعمار في العالم 84 عاما

و لكن ليست مهارة الأطباء اليابانيين أو تقدم المعدات الطبية المستخدمة هى كل ما تملكه اليابان في هذا المضمار، بل قبل كل ذلك هي الثقافة اليابانية التي تقدس العميل و تجعل من راحته و الأمانة و التفاني في خدمته هي العامل المميز الأول للخدمة الطبية في اليابان عن غيرها من الدول. مما يجعل تقديم الخدمة العلاجية في اليابان حتى للمرضى الأجانب خدمة تهدف إلى شفاء العميل و نيل رضاه في المقام الأول قبل أن تكون نشاط ربحي

و جدير بالذكر و أنه على الرغم من غلاء المعيشة في اليابان بوجه عام، إلا أن الخدمة الطبية بها –مع الأخذ في الإعتبار تفوق معيار جودتها- لا يزيد كثيرا عن دول أخرى لا تملك مثل تلك البنية التحتية في المجال الطبى

 

قياس نجاح أى نظام رعاية صحية يتطلب أخذ ثلاث نقاط في الإعتبار: الجودة، نطاق التغطية و التكلفة. و في جميع هذه الثلاثة معايير نجحت اليابان في أن تكون على القمة في أى تصنيف. فيملك اليابانيين أعلى متوسط عمري و أفضل نسب تعافي من أى مرض عضال على المستوي العالمي. و نسبة وفيات الأطفال بها أقل من نصف مثيلتها في الولايات المتحدة. و عادة ما تعتلي اليابان التصنيف العالمي في تفادي الوفاة المرضّية بفضل فعالية علاجاتها للأمراض الممكن علاجها

مقال النيوزيوك 16 أغسطس 2010

وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية و منظمة التعاون الإقتصادي و التنمية، فإن الرعاية الطبية في اليابان تعد الأفضل في العالم. و يأتي ترتيب اليابان بين الدول أعضاء منظمة التعاون الإقتصادي و التنمية في المركز الثامن عشر من حيث رخص تكلفة الخدمات الطبية. بينما صنفت منظمة الصحة العالمية اليابان في المرتبة الأولى من حيث صحة سكانها و طول أعمارهم

 الدولة رقم 1 على مستوى العالم في متوسط الأعمار     78.08 سنوات للذكور و 84.93 سنوات للأناث

الدولة رقم 1 على مستوى العالم في طول الحالة الصحية     71.4 سنوات للذكور و 75.8 سنوات للأناث

الدولة رقم 1 على مستوى العالم في الصحة العامة وفقا لمنظمة الصحة العالمية من حيث فاعلية المنظومة الصحية إجمالا

معدل وفيات الأطفال  2.6 بين كل 1000 مواطن. متوسط دول منظمة التعاون الإقتصادي و التنمية 5.2

   لماذا

 ؟ JBD

على الرغم من تفوق اليابان في جودة خدماتها الطبية على المستوى الدولي، فإن إقتصار تقديم خدماتها على اللغة اليابانية و إكتفاءها بالمرضى اليابانيين و عدم سعيها لجذب المرضى الأجانب حرم العديد من سكان العالم من الحصول على خدمات طبية ممتازة خاصة لأمراض أستعصت على الأطباء في دول العالم الأخرى

  إلى توفير تلك الخدمات الطبية في متناول المرضى الأجانب بشكل مريح و واضح من خلال القيام بدور المنسق الطبي للتغلب JBD لذلك سعت

   على العوائق التقليدية الناتجة عن إختلاف الثقافة و اللغة سواء عند البحث عن المؤسسة العلاجية المناسبة أو أثناء تلقي العلاج

ب. نوفر كل الخدمات التي قد تحتاجها للعلاج في اليابان، دون الحاجة إلى التعامل مع عدة جهات

 

نوفر مجموعة متكاملة من الخدمات للمرضى الأجانب (وخاصة العرب) الراغبين في تلقي العلاج و الفحص في مؤسسات علاجية باليابان، يتضمن ذلك المساعدة في الحصول على فيزا زيارة علاجية و الدعم للعثور على المؤسسة العلاجية المناسبة و توفير خدمات الترجمة الطبية في سبيل ذلك

ج. خدمات الترجمة الطبية المحترفة في عدة لغات

 

نوفر لكم مرافقة مترجم محترف في المجال الطبي  للمساعدة على مدار الساعة حسب حاجتكم في عدد من اللغات كالإنجليزية، الفرنسية، الإيطالية، الأسبانية، و العربية (الشركة الوحيدة التي لديها مترجمين عرب من متحدثي اليابانية) و الفارسية و التركية

أ. لدينا شبكة إتصال واسعة مع عدد كبير من المؤسسات العلاجية

 

لدينا شراكة مع عدد كبير من المستشفيات و المراكز الصحية. و علاقات قوية مع عدد من المستشفيات الجامعية التي تقدم أحدث أساليب العلاج لعدد من الأمراض المستعصية في الخارج

 

 

All rights reserved Copyright © 2016,